[المِثل]: النظير، وجمعه: أمثال، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ﴾ (١): قيل في الإِعمال:
يطيعوا إِذا عصيتم، وينفقوا إِذا بخلتم.
وقيل: يعني في الصورة.
واختلفوا: هل كان الاستبدال أم لا؟ على قولين، والذين أثبتوا الاستبدال اختلفوا في أعيان المستبدلين على أقوال كثيرة قد ذُكرت في التفسير.
و
في الحديث عن النبي ﵇:
«لا تبيعوا الذهب بالذهب إِلا مثلاً بمثل، يداً بيد بسواء»(٢).
وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ (٣) أي: لا شك فيه كما لا شك في نطقكم. قرأ الكوفيون غير حفص برفع اللام على أنه نعت لِحَقّ، والباقون بالنصب. قال الكسائي: نَصْبُه على القطع، وقيل: نصبُه على النعت لمصدر محذوف: أي «حقّاً مثل ما» عن الفراء، وأجاز أيضاً أن يكون نصبُه بنزع الخافض: أي كمثل.
(١) محمد: ٣٨/ ٤٧. (٢) في (تو): «سواء بسواء» والحديث بهذا اللفظ من حديث أبي سعيد عند البخاري في البيوع، باب: بيع الفضة بالفضة رقم: (٢٠٦٧)، وهو عند مسلم في المساقاة، باب: الربا، رقم: (١٥٨٤) من حديث أبي سعيد أيضاً بلفظ: «الذهب بالذهب والفضة بالفضة، والبُرّ بالبُرّ، والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح، مثلاً بمثل، يداً بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى الآخذ والمعطي فيه سواء». (٣) الذاريات: ٢٣/ ٥١.