ليس من مات واستراح بِمَيْتٍ … إِنما المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ
لم يختلف القراء في تخفيف ما كان نعتاً لمؤنث من ميت كقوله: ﴿بَلْدَةً مَيْتاً﴾ (١) غير ﴿اَلْأَرْضُ اَلْمَيْتَةُ﴾ (٣) فشددها نافع وحده وخففها الباقون.
واختلفوا فيما عدا ذلك، فقرأ نافع والكوفيون غير أبي بكر بالتشديد في قوله تعالى: ﴿اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ﴾ و ﴿اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ﴾ (٤) و ﴿لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ (٥) و ﴿إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ (٦) وزاد نافع: «أومن كان مَيِّتاً»(٧) و «لحم أخيه مَيِّتاً»(٨) وخفف الباقون ذلك إِلا يعقوب فكان يشدد ما فيه الروح ويخفف ما ليس فيه روح من الأرض، وخفف قوله: ﴿لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً﴾.