للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[د]

[مَيْد]: بمعنى من أجل، و

في حديث النبي «أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد بن بكر» (١): أي من أجل ذلك.

وميد: لغة في بيد بمعنى: غير أيضاً.

[س]

[الميس]: شجر تتخذ منه الرحال [قال ذو الرمة:

كأن أصوات من أنعالهن بنا … أواخر الميس أصوات الفراريج

أي: كأن أصوات أواخر الميس من أنعالهن بنا أصوات الفراريج. ففصل بين المضاف والمضاف إِليه بالجار والمجرور ضرورة] (٢).

***

و [فَعْلة]، بالهاء

[ت]

[الميتة]: ما لم تدرك ذكاته، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ﴾ (٣): قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء. وكلهم قرأ بالرفع غير ابن كثير وابن عامر فنصبا.

و

في الحديث عن النبي :

«أحلت لكم ميتتان: ودمان فالميتتان السمك والجراد، والدمان الكبد والطحال». وبهذا الحديث قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم.

وقال مالك: ما وجد ميتاً لم يحل أكله للآية: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ﴾ (٤).


(١) الحديث في غريب الحديث: (٨٩/ ١).
(٢) ما بين الحاصرتين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س).
(٣) الأنعام: ١٣٩/ ٦.
(٤) المائدة: ٣/ ٥.