بالزاي: الفضل، يقال: لهذا على ذاك مِزّ: أي فضل في القدر والقيمة.
[ض]
[مِضٌّ]،
بالضاد معجمةً: بمعنى: لا، وهو تحريك لسان الإِنسان (١) شفتيه فيُسمع لأسنانه صوت، ومن أمثالهم (٢): «إِنَّ في مِضٍّ لمطمعاً».
***
و [فِعْلة]، بالهاء
[د]
[المِدَّة]: مِدَّةُ الجُرح: قَيْحُه.
[ر]
[المِرَّة]: إِحدى الطبائع الأربع، وهي:
الصفراء والبلغم والسوداء والدم.
والمِرَّة: القوة، قال اللّه تعالى: ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى﴾ (٣)، و
في الحديث عن النبي ﵇:«لا تحلُّ الصدقة لِغَنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سَويٍّ»(٤)، قال أبو حنيفة
(١) في (ل ١) و (ت): «تحريك الإِنسان» ولعله الصواب. (٢) المثل في المقاييس (مض) (٢٧٣/ ٥). (٣) النجم: ٦/ ٥٣. (٤) هو من حديث عبد اللّه بن عَمرو عند أبي داود في الزكاة، باب: من يعطى من الصدقة، رقم: (١٦٣٤) والترمذي في الزكاة باب: ما جاء من لا تحل له الصدقة، رقم: (٦٥٢) والنسائي من حديث أبي هريرة في الزكاة، باب: إِذا لم يكن له دراهم: (٩٩/ ٥ - ١٠٠).