للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والعُرْض: الناحية.

ويقال: نظر إليه عن عُرض: أي عن جانب.

[ف]

[العُرْف]: عُرْف الفَرَس.

والعُرْف: المعروف، قال اللّه تعالى:

﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ (١). ويقال: أولاني فلانٌ عُرْفاً: أي معروفاً.

والعُرْف: الاسم من الاعتراف.

وأما قول اللّه ﷿: ﴿وَاَلْمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾ (٢) فقيل: معناه أنها أُرسلت بالعُرْف، وهو المعروف، وقيل: معناه أنها أُرسلت متتابعةً، مستعارٌ من عُرْف الفَرَس.

ويقال من ذلك: طار القطا عُرْفاً عُرْفاً: أي بعضها خلف بعض.

[م]

[العُرْم]: جمع: أعرم (٣)، قال الهذلي (٤):

أبا مَعْقلٍ لا توطَئَنْكَ بَغاضتي … رؤوسَ الأفاعي في مراصدها العُرْمِ

[ي]

[العُرْي]: فرسٌ عُرْيٌ: ليس عليه أداة.

وبعيرٌ عُرْيٌ، والجميع: أعراء؛ و

في الحديث (٥)؛ «أُتي النبي بفرسٍ عُرْيٍ فركبه».

***

و [فُعْلة]، بالهاء

[ج]

[العُرْجة]: يقال: ما له عليه عُرْجَة: أي تعريج.


(١) من آية من سورة الأعراف: ١٩٩/ ٧ ﴿خُذِ اَلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ اَلْجاهِلِينَ﴾.
(٢) الآية الأولى من سورة المرسلات: ١/ ٧٧.
(٣) الأعرم والعرماء: ما كان مخططاً أو منقطاً وغلبت على الحيَّات.
(٤) البيت لمعقل بن خويلد الهذلي، ديوان الهذليين: (٦٥/ ٣)، واللسان (عرم) واسم الشاعر ساقط من (برا) ورواية صدر البيت فيهما:
«أبا منذر … ».
(٥) أخرجه مسلم في الفضائل، باب: شجاعة النبي «» رقم (٢٣٠٧) وهو في النهاية: (٢٢٥/ ٣) وفيه إضافة أن الفرس لأبي طلحة.