[م]
[العَرْمَة]: مجتمع الرمل.
وعَرْمَة الرَّجُل: أسرته الذين يتقوى بهم.
والعُرَيمة، بالتصغير: اسم موضع (١).
وعُريمة: اسمُ حيٍّ من العرب، من قضاعة.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[ب]
[العُرْب]: العَرَب.
[ش]
[العُرْش]،
بالشين معجمةً: عِرْقٌ في العُنق، وهما عُرشان.
وقيل: بل العُرشان: لحمتان مستطيلتان في العنق، قال ذو الرمة (٢):
وعبدُ يغوثٍ تَحْجِل الطيرُ حَوْلَه (٣) … قد احتز عُرْشَيه الحسامُ المذكر
ويروى:
قد اهتَذَّ (٤) … :
أي قطع.
والعُرْش، أيضاً: تخفيف العُرُش، جمع:
عريش.
[ض]
[العُرْض]: عُرْضُ الحائط، بالضاد معجمةً.
وعُرْضُ كل شيء: وَسَطُه، قال لبيد (٥):
فتجاوزا عُرْضَ السَّرِيّ وصَدَّعا … مسجورةً متجاوراً قُلاَّمَها
(١) رملٌ به ماء بين جبلي أجأ وسلمى، وقيل: رملة لبني سعد وقيل: بني فزارة، ياقوت: (١١٥/ ٤).
(٢) ديوانه: (٦٤٨/ ٢)، وروايته:
«وقد حَزَّ … »
بدل
«قد احتز … »
والمقاييس: (٢٦٧/ ٤)، واللسان والتاج (عرش) وفي روايته
« … يحجل … »،
ونظام الغريب: (٣٨) وروايته
«أنزلته رماحنا … »
و
«قد احتز … »
وانظر الجمهرة، ورواية
«قد اهتذ … »
التي ذكر المؤلف، جاءت في العين واللسان والتاج (هذَّ).
(٣) في (بر ١، ب): «أنزلته رماحنا كما في نظام الغريب، وكما في (خلق الإنسان) بصيغة «استنزلته» وعدم صرف «يغوث».
(٤) في العين: (٢٥٠/ ١) البيت نفسه برواية
«وقد هُذَّ … »
بدلاً من
« .. احتز … »
أو
« … اهندَّ … »
والأرجح أن يرسم اللفظ هُذَّ والوزن يقتضي ذلك.
(٥) ديوانه: (١٧٠) من معلقته، وشرح المعلقات العشر: (٧٥)، والمقاييس: (٢٧٥/ ٤)، واللسان والجمهرة والتاج (عرض)، ورواية أوله فيها
«فَتَوسَّطا … ».
والسَّرِيُّ: النَّهْرُ.