قال الأخفش: / " ولو قرأوا بفتح السين لكان حسناً، لأن " مفعلاً " في الكلام كثير ".
وقوله:{فَنَظِرَةٌ}. هو من التأخير. ورفعها على معنى:" فعليكم نظرة ".
/ وحكى أبو إسحاق:" فناظرة " من التأخير.
وقيل: [هو من أسماء المصادر كقوله: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ}[الواقعة: ٢]. ورد أو حاتم ذلك وقال:" إنما يجوز هذا في نظر العين، مثل الذي في النمل قوله:{بِمَ يَرْجِعُ المرسلون}[النمل: ٣٥].
والمعنى: " إن كان الذين لكم أن ترجعوا عليهم برؤوس أموالكم ذوي عسرة، فعليكم أن تنظروهم إلى مسيرة ".