وقيل: إنما ثني (ألقيا)، لأن قريناً يقع للجماعة والاثنين كقوله:{وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}[التحريم: ٤]، وكقوله:{عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال قَعِيدٌ}[ق: ١٧]، على قول من رأى ذلك، وقد تقدم ذكره.
وقيل: إنما قال ألقيا على شرط تكرير الفعل كأنه قال: أَلْقِ، أَلْقِ، فالألف تدل على التكرير /، وهو قول المبرد.
وقيل: هو مخاطبة للملكين، السائق والشهيد، والعنيد: المعاند للحق المجانب له.