معناه صلى وسجد لله طائعاً أو كارهاً ما في السماوات وما في الأرض.
{وَهُوَ العزيز الحكيم} أي: العزيز في انتقامه ممن عصاه، الحكيم في تدبيره خلقه.
هذا تأديب وتوبيخ للمؤمنين، وروي عن ابن عباس أنهم كانوا يقولون قبل أن يفرض الجهاد الجهاد لو نعلم (أحب الأعمال) إلى الله عز وجل لأتيناه ولو ذهبت فيه أنفسنا وأموالنا فلما كان يوم أحد