{لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [في الكلام معنى القسم، والمعنى: أقسم بالله لبئس ما كانوا يعملون] في مسارعتهم في الإثم والعدوان وأكلهم السحت.
قوله: {لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الربانيون والأحبار} الآية.
المعنى: هلاَّ ينهاهم عن ذلك الربانيون، وهم أئمتهم وعلماؤهم.
وقيل: وُلاتهم. (والأحبار) (و) هم الفقهاء والعلماء.
{عَن قَوْلِهِمُ الإثم} وهو الكفر. وقيل: {وَأَكْلِهِمُ السحت} وهو الرشوة في الأحكام.
{لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} أي: لبئس صنيع الربانيين والأحبار إذ لا ينهون عامتهم عن ذلك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.