- قوله تعالى:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ القرآن}، إلى آخر السورة.
أي: إنا/ نحن - يا محمد - نزلنا عليك القرآن مع جبريل تنزيلاً ابتلاءً واختباراً فاصبر لما امتحنك به ربك من فرائضه وتبليغ رسالاته.
- ثم قال تعالى:{وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْءَاثِماً أَوْ كَفُوراً}.
قال الفراء:" أو " بمعنى الواو. والمعنى: ولا تطمع منهم من أثم وكفر. [قال]: ويجوز أن يكون المعنى (و) لا تطيعن من أثم أو كفر بوجه فيكون مثل الواو في المعنى.
والمعنى:(و) لا تطع منهم في معصية الله {ءَاثِماً} يريد بركوبه معاصيه {أَوْ كَفُوراً} أي: جحوداً لربه ولنعمه عنده.