قوله:{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ الله بأفواههم}، إلى قوله:{وَلَوْ كَرِهَ المشركون}.
قوله:{إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ}، إنما دخلت {إِلاَّ}؛ لأن في الكلام معنى النفي، وهو:{يأبى}، لأن قولك:" أبيت الفعل " كقولك: " لم أفعل "، فلذلك دخلت {إِلاَّ}، وهي لا تدخل إلا بعد نفي.
وقال الزجاج التقدير:{ويأبى الله} كل شيء {إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ}.