وقوله: {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ}.
أي: في متسع وفضاء في الكهف:
{ذلك مِنْ آيَاتِ الله}.
أي: ما تقدم من فعل الله لهم من حجج الله [ عز وجل] على خلقه [سبحانه].
ومن الأدلة التي يستدل بها أولوا الألباب على عظم قدرته وسلطانه.
ثم قال: {مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتد}.
أي: من يوفقه بالاهتداء فهو المهتدي {وَمَن يُضْلِلْ} أي: عن آياته وأدلته.
{فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً}.
أي: لن تجد له يا محمد خليلاً ولا حليفاً يرشده.
قال: {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.