وقال [ابن زيد]: معناه: محمد نذير للبشر. ونصبها على الحال من المضمر في " إنها "[أَوْمِنْ]" إِحْدَى ".
وهذا القولان يدلان على أن النار هي النذير، وهو قول الحسن. ويجوز أن تكون حالاً من " هو " في قوله: {إِلاَّ هُوَ}، أو على إضمار فعل تقديره: صَيَّرَهَا {نَذِيراً}، هذا على قول أبي رزين. وقال الكسائي: هي حال من المضمر في {قُمْ} أي: قم نذيراً، من أول السورة. وهو يرجع إلى قول ابن زيد. وقيل: