فيما دعاهم إليه، كما قال:{فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي}[البقرة: ١٨٦].
قال المبرد: معناه: فليستدعوا الإجابة. فيكون " الذين " في موضع رفع على هذا التأويل.
وقيل: المعنى: ويستجيب الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم، بمعنى: يستجيب الذين آمنوا إذا سألوه ودعوا إليه، ويزيدهم من فضله، هي زيادة (لم يسألوها)، إحساناً منه.
وتكون اللام محذوفة من الذين، كما قال:{وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ}[المطففين: ٣].