وقال في رواية الأثرم: إن كان ما روى أبو معاوية حقًا، روى عن الأعمش، عن شقيق القصة فقال: ضربة للوجه والكفين (١)، وتابعه عبد الواحد (٢).
قال أبو عبد اللَّه: فهذان جميعًا قد اتفقا عليه، يقولان: ضربة للوجه والكفين.
"فتح الباري" لابن رجب ٢/ ٢٩٠
وقال في رواية أحمد بن أبي عبدة: رواية أبي معاوية، عن الأعمش في تقديم مسح الكفَّين على الوجه غلط (٣).
"فتح الباري" لابن رجب ٢/ ٢٩٢
قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: أرني كيف التَّيمم؟ فضرب بيده باطن كفَّيه ثم مسح وجهه وكفَّيه بعضها على بعض ضربةً واحدة وقال: هكذا.
"فتح الباري" لابن رجب ٢/ ٢٩٧
(١) رواه البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨) كلاهما من طريق أبي معاوية، به. (٢) رواه مسلم (٣٦٨/ ١١١). (٣) رواه البخاري (٣٤٧) وفيه: مسح بها ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه ثم مسح بهما وجهه. ورواه مسلم (٣٦٨) ولفظه: مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه.