٢٨٣ - (٧) وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أبو طَالِبٍ، فَقَال:(لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فيجْعَلُ في ضَخضَاحٍ مِنْ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيهِ يَغْلي مِنْهُ دِمَاغُهُ)(٥). وقال البخاري في بعض طرقه:(يَغْلِي مِنْهُ أمُّ دِمَاغِهِ). خرجه في "الرقاق" في "صفة الجنة والنار" وفي قصة أبي طالب أَيضًا.
٢٨٤ - (٨) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَنْتَعِلُ بِنَعْلَينِ مِنْ نَارٍ يَغْلى دِمَاغُهُ مِن حَرَارَةِ نَعْلَيهِ)(٦). لم يخرج البخاري هذا اللفظ.
(١) في (ج): "ما". (٢) "ضحضاح" هو ما رقَّ من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين واستعير في النار. (٣) مسلم (٤/ ١٩١ رقم ٢٠٩)، البخاري (٧/ ١٩٣ رقم (٣٨٨٣)، وانظر (٦٢٠٨، ٦٥٧٢). (٤) "غمرات" هي المواضع التي تكثر فيها النار. (٥) مسلم (١/ ١٩٥ رقم ٢١٠). (٦) مسلم (١/ ١٩٥ رقم ٢١١).