٢٣٨ - (٣٣) [البخاري. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(مَفَاتِيحُ الْغَيبِ خمسٌ: لا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إلا الله، ولا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ إِلا الله، وَلا يَعْلَمُ مَتَى يَأتِي الْمَطَرُ أَحَدٌ إِلا الله، وَلا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلا الله، وَلا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا الله)(١٠). ذكره في "التوحيد" في رابع ترجمة] (١١).
(١) سورة النمل، آية (٦٥). (٢) مسلم (١/ ١٥٩ رقم ١٧٧)، البخاري (٦/ ٣١٣ رقم ٣٢٣٤)، وانظر أرقام (٣٢٣٥، ٤٦١٢، ٤٨٥٥، ٧٣٨٠، ٧٥٣١). (٣) في (أ): "محمدًا". (٤) سورة الأحزاب، آية (٣٧). (٥) في (أ): "قبله". (٦) في (ج): "مسلم". (٧) "قف شعري": أي قام من الفزع. (٨) انظر الحديث الذي قبله. (٩) سورة النجم، الآيات (٩ - ١١). (١٠) البخاري (٢/ ٥٢٤ رقم ١٠٣٩)، وانظر أرقام (٤٦٢٧، ٤٦٩٧، ٤٧٧٨، ٧٣٧٩). (١١) ما بين المعكوفين ليس في (أ).