٣٩٧٣ - (٣٤) البخاري. عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي رُؤْيَا النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَدِينَةِ:(رَأَيتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ بِمَهْيَعَةَ فَتَأَوَّلْتُهَا: أَنَّ (٧) وَبَاءَ الْمَدِينَةِ نُقِلَ إِلَى مَهْيَعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ) (٨).
٣٩٧٤ - (٣٥) وَعَنْ أُمِّ الْعَلاءِ وَكَانَتْ مِمَنْ بَايَعَ (٩) رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالتْ: طَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى (١٠) حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى
(١) في (أ): "ردنا"، والمثبت من "صحيح البخاري". (٢) في (أ) و (ك): "فقطعتها"، والمثبت من "صحيح البخاري"، والمعنى: خفتها واشتد على أمرهما. (٣) ما بين المعكوفين ليس في (ك). (٤) في (ك): "العبسي". (٥) في (ك): "سوارين". (٦) انظر الحديث الذي قبله. (٧) في (ك): "أنا". (٨) البخاري (١٢/ ٤٢٥ رقم ٧٠٣٨)، وانظر (٧٠٣٩، ٧٠٤٠). (٩) في (أ): "بايعت". (١٠) في حاشية (أ): "في النسخة الأخرى: أن عثمان بن مظعون طار له سهمه السكنى".