وذكر في هذا أنه - عليه السلام - مر بالأنبياء، فسلم عليهم من غير أمرٍ فردوا، وذكر ترحيب أهل السموات به صلى الله عليهم أجمعين، وقال:(فِي البَيتِ المَعْمُورِ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَك)، وَذَكَر السِّدرَة المنتَهَى، قَال:(فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَة أَنْهَار ... ) الحديث، وَوَصَل بِه (١): وقال هَمَّام، عَن قَتَادة، عَن الحسَن، عَن أبِي هُرَيرة:"فِي البَيتِ المعمُورِ". ذَكَر هَذَا الحدِيث فِي "بدء الخلْقِ"، وَالذِي قَبْله فِي بَابِ "المعْرَاج".
(١) في (٦/ ٣٠٣ بعد رقم ٣٢٠٧). (٢) في (أ): "نفر ثلاثة". (٣) "لبته" هي موضع القلادة من الصدر، ومن هناك تنحر الإبل. (٤) "تور": هو الإناء من صفر أو حجارة. (٥) قوله: "إلى" ليس في (ج).