أَبا أُمامة الباهليّ (١) -صُدي بن عجلان-رضي الله عنه- فقلت: حَدَّثني حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: فدعا لي بطلاء (٢)، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لو أن صخرة زنة عشر عُشْرَاوات (٣) قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفًا، ثم تنتهي إِلَى غيٌّ وآثام" قال: فقلت: وما غيٌّ وآثام؟ قال:"بئران يسيل فيهما (٤) صديد أهل النَّار وهما اللتان قال الله تعالى فِي كتابه"{فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}(٥) و {يَلْقَ أَثَامًا} " (٦).
(١) صحابي جليل. (٢) فِي ح: بطعام. والطلاء بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرُّبُّ انظر: "النهاية فِي غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ١٣٧، "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ١١ طلا. (٣) جمع عُشَراء. وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر. انظر: "النهاية فِي غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ٢٤٠، "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٥٧٣ عشر. (٤) فِي (م): منهما. (٥) مريم: ٥٩. (٦) [٢٠١٣] الحكم على الإسناد إسناده ضعيف فيه شرقي بن قطامي ليس بقوي، ومحمَّد بن زياد: ليس بشيء وفيه من لم أجده والحديث له شواهد صحيحه. التخريج: أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ١٩/ ٤٤، والطبراني فِي "المعجم الكبير" ٨/ ١٧٥ (٧٧٣١)، وفي "مسند الشاميين" (١٥٨٩)، والمروزي فِي "تعظيم قدر الصلاة" ١/ ١١٩ (٣٦)، والدولابي فِي "الكني" ١/ ١٣، والبيهقي فِي "البعث والنشور" (٢٦١)، (٥٢٢). جميعهم من طرق عن محمَّد بن زياد الكلبي به بمثله وعند الطبري خمسين خريفًا بدلًا من سبعين. =