{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ} بما يكرهونه {قَالُوا سَلَامًا} سدادًا من القول، عن (١)، مجاهد (٢).
وقال ابن حيان (٣): قولًا يسلمون فيه من الإثم.
وقال الحسن: سلموا عليهم دليله قوله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} الآية (٤) (٥).
قال أبو العالية (٦) والكلبي (٧): هذا قبل أن يؤمروا بالقتال ثم
= وانظر: "غاية المرام" للألباني (٢٧٣ - ٢٧٧)، "العلل" للدارقطني ٤/ ٣٣، ٨/ ١١٠.(١) فِي الأصل: قال. والتصويب من (م)، (ح).(٢) أخرجه الثَّوريّ فِي "تفسيره" (٢٢٧) (٧٣٧)، وعبد الرزاق فِي "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٧١، والبستي فِي "تفسيره" (ص ٥١٥) (٦٨٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٦/ ٣٤٦ (٨٤٥٤)، وهناد فِي "الزهد" (١٣٠٩) جميعهم من طرق عن مجاهد به. ونسبه إليه ابن فورك فِي "تفسيره" ٢/ ٢٢/ ب، وابن حبيب فِي "تفسيره" ٢١٦/ ب، والنحاس فِي "معاني القرآن" ٥/ ٤٦.(٣) هو مقاتل بن حيان.ونسبه إليه ابن حبيب فِي "تفسيره" ٢١٦/ ب، والحيري فِي "الكفاية" ٢/ ٧٦/ أ.(٤) [القصص: ٥٥].(٥) أخرجه ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٧٢٢ عنه.ونسبه إليه ابن حبيب والحيري.وهذا القول ضعيف لأن المُؤْمنين لم يؤمروا بالسلام على الكفرة.(٦) نسبه إليه ابن حبيب فِي "تفسيره" ٢١٦/ ب، والحيري فِي "الكفاية" ٢/ ٧٦/ أ، والبغوي فِي "معالم التنزيل" ٦/ ٩٣.(٧) نسبه إليه السمرقندي فِي "بحر العلوم" ٢/ ٢٦٥، والبغوي فِي "معالم التنزيل" ٦/ ٩٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.