وقال عياض، وتبعه النووي: لا وصم في هذا على الصحابي؛ لأنه لم يرد به التعديل، وإنما أراد به تقوية الحديث إذ حدث به البراء، وهو غير متهم (٢).
والحاصل: أن المراد تقوية جانب الحديث لا تزكية الراوي، والله أعلم (٣).
(قال) يعني: البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده)، في رواية شعبة: إذا رفع رأسه من الركوع (٤)،
ولمسلم: إذا رفع رأسه من الركوع، فقال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قياماً (٥).