وأَجازَ يونس والبغداديون: تعريف الحال من غير تأويل؛ قياسًا علَى الخبر نحو:(جاء زيدًا الرّاكب).
وأجازه الكوفيون: إن تضمنت معنَى الشّرط؛ نحو:(زيد الرّاكبَ أحسن منه الماشيَ)، بنصب (الرّاكب)، و (الماشي)، علَى الحال.
(١) التخريج: صدر بيت من الوافر، وعجزه: ولم يُشْفِقْ علَى نَغَصِ الدَّخالِ البيت للبيد في ديوانه ص ٨٦، وأساس البلاغة (نغص)، وخزانة الأدب ٢/ ١٩٢، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٢٠، وشرح التصريح ١/ ٣٧٣، والكتاب ١/ ٣٧٢، ولسان العرب ٧/ ٩٩ (نغص)، ١٠/ ٤٦٥ (عرك)، ١١/ ٢٤٣ (دخل)، والمعاني الكبير ص ٤٤٦، والمقاصد النحوية ٣/ ٢١٩، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٦/ ٨٥، والإنصاف ٢/ ٨٢٢، وجواهر الأدب ص ٣١٨، ولسان العرب ١٠/ ٤٩٤ (ملك)، والمقتضب ٣/ ٢٣٧. اللغة: العراك: الازدحام على الماء. لم يذدها: لم يحبسها. لم يشفق على نغص الدخال: لم يخف أمرًا ينغّص عليها دخالها، والدخال: أن يشرب بعضها ثم يرجع فيزاحم الذي على الماء. الإعراب: فأرسلها: الفاء بحسب ما قبلها، أرسلها فعل ماضٍ، وها: ضمير في محلّ نصب مفعول به، وفاعله: ضمير مستتر تقديره: هو. العراك: حال. ولم: الواو حرف عطف، لم: حرف جزم. يذدها: فعل مضارع مجزوم، وها: ضمير في محلّ نصب مفعول به، وفاعله: ضمير مستتر تقديره: هو. ولم: الواو: حرف عطف، لم: حرف جزم. يشفق: فعل مضارع مجزوم، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو. على نغص: جار ومجرور متعلّقان بـ يشفق، وهو مضاف. الدخال: مضاف إليه. وجملة (أرسلها): بحسب ما قبلها. وجملة (لم يذدها): معطوفة على سابقتها. وجملة (لم يشفق): معطوفة على الجملة الأولى. الشاهد: قوله: (العرك)؛ حيث وقع الحال معرفة مؤوّل بنكرة، تقديره: (أرسلها معتركة).