الأجود: إِثبات التّاء فِي: (نعمت الفتاة)، و (بئست المرأة).
وحذفها. حسنٌ؛ نحو:(نعم الفتاة)؛ لأنَّ الفاعل هنا مراد به الجنس؛ فهو كجمع التّكسير فِي أَن المقصود به متعدد، وكأنه قيل:(نعم جنس الفتاة)، هذا هو المشهور، وسيأتي فِي محله.
تنبيه:
لا يوصف الفعل ولَا الحرف بتأنيث، فـ (التّاء) فِي نحو: (قامت): لتأنيث الفاعل لا لتأنيث الفعل، ولَا لتأنيث الحرف فِي (ثمَّت) و (ربَّت).
قال أبو الفتح: وإذا سمي بشيء من ذلك. . أجري مجرَى (طلحة)؛ للمشابهة فِي اللّفظ، فيمنع للعلميّة والتّأنيث اللّفظي حينئذ فِي:(ضرَبَتْ)، و (ثمت)، و (ربت) أعلامًا.
ويوقف بالهاء كـ (ثُمَّه)، و (رُبَّه).
واللَّه الموفق
(١) والحذفَ: بالنصب: مفعول مقدم لاستحسنوا. في نعم الفتاة: جار ومجرور بقصد اللفظ متعلق بالحذف أو باستحسنوا. استحسنوا: فعل وفاعل. لأن: اللام حرف جر، أن: حرف توكيد ونصب. قصد: اسم أن، وقصد مضاف. والجنس: مضاف إليه. فيه: جار ومجرور متعلق بقوله: بين الآتي. بيِّنُ: خبر (أنَّ)، و (أنَّ) مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلق بقوله: استحسنوا، وتقدير الكلام: استحسنوا الحذف في نعم الفتاة لظهور قصد الجنس فيه. ويجوز: أن يكون الحذفُ بالرفع مبتدأ، وجملة استحسنوا: خبره، والرابط محذوف، والتقدير: الحذف استحسنوه إلخ، وهذا الوجه ضعيف، لاحتياجه إلى التقدير، وسيبويه يأبى مثله.