الفاعل كالجزء من فعله، فالأصل: أَن يليه؛ كـ (قام زيد).
قال تعالَى:{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ}.
والأصل فِي المفعول أَن ينفصل من الفعل؛ كما فِي الآية الكريمة.
ويجوز تقديم المفعول علَى الفاعل؛ كـ (ضرب العبد ربه).
وعلى نفس الفعل؛ كـ (العبد ضرب زيد).
وإِليه أشار بقوله:(وَقَد يَجِى) إِلَى آخره.
ويجب تقديم المفعول علَى الفعل إن اقترن الفعل بالفاء وَلَم يكن لهُ منصوب مقدم سوَى ذلك المفعول؛ نحو:{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ}، {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ}، هكذا قرره ابن هشام.
وعبارة السّيوطي: أَو ينصبه فعل أمر دخلت عليه الفاء؛ نحو:(زيدًا فاضرب).
وبعضهم: الأصل فيه: (تنبَّه فاضرب زيدًا)، فـ (الفاء): عاطفة، ثم حذف (تنبَّه)، فحصل:(فاضرب زيدًا)، فلما وقعت الفاء صدرًا. . قُدِّم الاسم لإصلاح اللّفظ، فصح أَن يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها؛ لأَنَّها واقعة فِي غير موضعها.
والأخفش والفارسي: زائدة فِي نحو: (زيدًا فاضرب).
(١) والأصل: مبتدأ. في الفاعل: جار ومجرور متعلق بالأصل. أن: مصدرية. يتصلا: فعل مضارع منصوب بأن، والألف للإطلاق، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود على الفاعل، وأن ومنصوبها في تأويل مصدر مرفوع خبر المبتدأ. والأصل في المفعول أن ينفصلا: مثل الشطر السابق تمامًا، وتقدير الكلام: والأصل في الفاعل اتصاله بالفعل، والأصل في المفعول انفصاله من الفعل بالفاعل. (٢) وقد: حرف تقليل. يجاء: فعل مضارع مبني للمجهول. بخلاف: جار ومجرور في موضع نائب فاعل ليجاء، وخلاف مضاف. والأصل: مضاف إليه. وقد: حرف تقليل. يجى: فعل مضارع. المفعول: فاعل يجي. قبل: ظرف متعلق بمحذوف حال من المفعول، وقبل مضاف. والفعل: مضاف إليه.