خمستهم (عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة (١)، عن المستورد بن الأحنف، عن صِلة بن زُفَر، فذكره (٢).
- صرح الأعمش بالسماع في رواية التِّرمِذي (٢٦٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقال في (٢٦٣): وقد روي عن حذيفة هذا الحديث من غير هذا الوجه، أنه صلى مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر الحديث.
- أَخرجه عبد الرزاق (٢٨٧٥ و ٤٠٤٦) مفرقا. وأحمد (٢٣٧٠٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة (٣)، عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا مر بآية خوف تعوذ، وإذا مر بآية رحمة سأل، قال: وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم، وإذا سجد، قال: سبحان ربي الأعلى».
ليس فيه:«المستورد»(٤).
(١) قوله: «عن سعد بن عُبيدة» سقط من أصل «مسند الدَّارِمي»، ولذلك ورد الإسناد بدونه، في جميع النُّسَخ الخطية، وطبعَتَي الرسالة والتأصيل، و «إتحاف المَهَرة» (٤١٥٨)، نقلًا عن «مسند الدَّارِمي»، والحديث أخرجه ابن حَجر من طريق الدَّارِمي بإسناده إلى سعيد بن عامر، أخبرنا شعبة، عن سليمان، يعني الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن المستورد، يعني ابن الأحنف، عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة، وقال ابن حَجر: وقد سقط من الأصل، يعني أصل مسند الدَّارِمي: «سعد بن عُبَيدة» بين سليمان والمستورد، وأمليتُه من وجه آخر هناك عن شعبة بإثباته. «نتائج الأفكار» ٢/ ٦١. (٢) المسند الجامع (٣٢٩٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٥١ و ٣٣٥٢)، وأطراف المسند (٢١٩٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤١٥)، وأَبو عَوانة (١٧٠٦ و ١٨٠١ و ١٨١٨ و ١٨١٩ و ١٨٩٠)، والبيهقي ٢/ ٨٥ و ٣٠٩ و ٣١٠، والبغوي (٦٢٢). (٣) قوله: «عن سعد بن عُبَيدة» سقط من المطبوع من مصنف عبد الرزاق (٢٨٧٥). (٤) قال المِزِّي: ورواه إسحاق بن إبراهيم بن زيد، المعروف بشاذان، عن جَدِّه سعد بن الصلت، عن الأعمش، فلم يذكر فيه «المستورد بن الأحنف»، وكذلك رواه الحسين بن حفص، عن سفيان، عن الأعمش (ح) وأحمد بن سنان القطان، عن أبي معاوية، عن الأعمش. «تحفة الأشراف».