«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لقي ابن صياد ومعه أَبو بكر، وعمر، أو قال: رجلان، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتشهد أني رسول الله، فقال: ابن صياد: أتشهد أني رسول الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: آمنت بالله ورسوله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما ترى، فقال: ابن صياد: أرى عرشا على الماء، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ترى عرش إبليس على البحر، قال: ما ترى، قال: أرى صادقين، أو كاذبين، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لبس عليه لبس عليه فدعوه»(١).
- وفي رواية:«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لابن صائد: ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، أو قال: على البحر، حوله حيات، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ذاك عرش إبليس»(٢).
⦗٤٩٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي. و «أحمد» ٣/ ٦٦ (١١٦٥٣) و ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا علي، يعني ابن زيد. و «مسلم» ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. و «ابن حِبَّان»(٦٧٨٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه.
كلاهما (سليمان التيمي، وعلي بن زيد) عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٣).
- صرح سليمان التيمي بالسماع، في رواية معتمر، عنه، عند مسلم.