٣٣١١ - عن وهب بن كيسان، قال: أشهد على جابر بن عبد الله لحدثني، قال:
«اشتد الأمر يوم الخندق، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا رجل يأتينا بخبر بني قريظة، فانطلق الزبير فجاء بخبرهم، ثم اشتد الأمر أيضا، فذكره ثلاث مرات، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن لكل نبي حواريا، وإن الزبير حواري»(١).
- وفي رواية:«لما اشتد الأمر يوم بني قريظة، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من يأتينا بخبرهم، فلم يذهب أحد، فذهب الزبير، فجاء بخبرهم، ثم اشتد الأمر أيضا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من يأتينا بخبرهم، فلم يذهب أحد، فذهب الزبير، ثم
⦗٤٣٨⦘
اشتد الأمر أيضا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من يأتينا بخبرهم، فلم يذهب أحد، فذهب الزبير، فجاء بخبرهم، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن لكل نبي حواريا، وإن الزبير حواري» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٤٢٨). والنَّسَائي في «الكبرى»(٨٧٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، قال: قال وهب بن كيسان، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ للنسائي. (٣) المسند الجامع (٢٩٨٧)، وتحفة الأشراف (٣١٣٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ١٦٧. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٩٣)، وأَبو عَوانة (٦٨٤٣).