«دعا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عليا يوم الطائف، فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما انتجيته، ولكن الله انتجاه»(١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٧٢٦) قال: حدثنا علي بن المنذر الكوفي. و «أَبو يَعلى»(٢١٦٣) قال: حدثنا أَبو هشام.
⦗٤٢٨⦘
كلاهما (علي، وأَبو هشام الرفاعي) عن محمد بن فضيل، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الأجلح، وقد رواه غير ابن فضيل أيضا، عن الأجلح.
ومعنى قوله: ولكن الله انتجاه. يقول: إن الله أمرني أن أنتجي معه.
(١) اللفظ للترمذي. (٢) المسند الجامع (٢٩٧٧)، وتحفة الأشراف (٢٦٥٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٢١)، والطبراني (١٧٥٦).