للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٢٨٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقوم إلى جذع، قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل المنبر، حن ذلك الجذع، حتى سمعنا حنينه، فوضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده عليه، فسكن» (١).

⦗٤١٤⦘

أخرجه الدَّارِمي (٣٤ و ١٦٨٣) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (٢).

- أخرجه عبد الرزاق (٥٢٥٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل سماه، عن جابر بن عبد الله، قال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقوم يوم الجمعة، إلى جذع نخلة، منصوب في المسجد، فيخطب، حتى بدا له أن يتخذ المنبر، فاستشار ذوي الرأي من المسلمين، فرأوا أن يتخذه، فاتخذ منبرا، فلما جاءت الجمعة، أقبل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يمشي، حتى جلس على المنبر، فلما فقده الجذع حن حنينا أفزع الناس، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم من مجلسه حتى جاءه، فقام إليه فمسحه، فهدأ فلم يسمع منه حنين بعد ذلك».

قال معمر: وسمعت من يقول: فلولا ما فعل به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حن إلى يوم القيامة.


(١) اللفظ للدارمي (٣٤).
(٢) المسند الجامع (٢٢٩٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٩٥٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٥٦.