«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقوم إلى خشبة، يتوكأ عليها، يخطب كل جمعة، حتى أتاه رجل من الروم، وقال: إن شئت جعلت لك شيئا، إذا قعدت عليه، كنت كأنك قائم، قال: نعم، قال: فجعل له المنبر، فلما جلس عليه، حنت الخشبة حنين الناقة على ولدها، حتى نزل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوضع يده عليها، فلما كان من الغد، فرأيتها قد حولت، فقلنا: ما هذا؟ قال: جاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبو بكر وعمر فحولوها»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخطب إلى خشبة، فلما جعل منبر، حنت حنين الناقة إلى ولدها، فأتاها فوضع يده عليها، فسكنت»(٢).
- وفي رواية:«حنت الخشبة، حنين الناقة الخلوج»(٣).
أخرجه أحمد (١٤١٦٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و «الدَّارِمي»(٣٦) قال: أخبرنا فروة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن أبيه. و «أَبو يَعلى»
⦗٤١٢⦘
(١٠٦٨ و ٢١٧٧) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه (٤).
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وزكريا بن أبي زائدة) عن أبي إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، عن سعيد بن أبي كرب، فذكره (٥).
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٢١٧٧). (٢) اللفظ لأحمد. (٣) اللفظ للدارمي. وفي «النهاية» ٢/ ٦٠: الناقة الخلوج؛ هي التي اختلج ولدها، أي انتزع منها. (٤) قوله: «عن أبيه» سقط من الموضع (٢١٧٧)، وهو على الصواب في (١٠٦٨)، و «تاريخ دمشق» ٤/ ٣٩٣، إذ نقله عن «مسند أبي يَعلى». (٥) المسند الجامع (٢٢٩١)، وأطراف المسند (١٤٥٢)، والمقصد العَلي (٣٦٣)، والمطالب العالية (٧٠٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٩٥.