للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «توفي أبي وعليه دين، فعرضت على غرمائه أن يأخذوا الثمرة بما عليه، فأَبوا، ولم يرو أن فيه وفاء، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت ذلك له،

⦗٣٨٦⦘

فقال: إذا جددته، فوضعته في المربد، فآذني، فلما جددته، ووضعته في المربد، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجاء ومعه أَبو بكر، وعمر، فجلس عليه، فدعا بالبركة، ثم قال: ادع غرماءك فأوفهم، قال: فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته، وفضل ثلاثة عشر وسقا: سبعة عجوة، وستة لون، فوافيت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المغرب، فذكرت ذلك له، فضحك صَلى الله عَليه وسَلم وقال: ائت أبا بكر، وعمر، فأخبرهما ذلك، فأتيت أبا بكر، وعمر، فأخبرتهما، فقالا: إذ صنع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما صنع، قد علمنا أنه سيكون ذلك» (١).

أخرجه البخاري ٣/ ١١٧ (٢٣٩٦) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس، عن هشام. وفي ٣/ ١٨٧ (٢٧٠٩) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عُبيد الله. قال البخاري: وقال هشام، عن وهب، عن جابر: «صلاة العصر»، ولم يذكر «أبا بكر»، ولا «ضحك»، وقال: «وترك أبي عليه ثلاثين وسقا دينا». و «ابن ماجة» (٢٤٣٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أَبو داود» (٢٨٨٤) قال: حدثنا محمد بن العلاء، أن شعيب بن إسحاق حدثهم، عن هشام بن عروة.


(١) اللفظ لابن حبان (٦٥٣٦).