- وفي رواية:«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو قد جاء مال البحرين، لقد أعطيتك كذا وكذا، فأتيت أبا بكر، فقلت: تبخل عني، قال: وأي داء أدوأ من البخل؟! ما سألتني من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك»(١).
أخرجه الحُميدي (١٢٦٩) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة»(٢٧١٤٢) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٣/ ٣٠٧ (١٤٣٥٢) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ١٦٠ (٢٥٩٨) و ٤/ ٩٠ (٣١٣٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٩٨ (٣١٦٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرني روح بن القاسم. وفي ٥/ ١٧٢ (٤٣٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٧/ ٧٥ (٦٠٩٠ و ٦٠٩١) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: قال سفيان. وفي ٧/ ٧٦ (٦٠٩٣) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أَبو يَعلى»(٢٠١٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وروح بن القاسم، وعبد الملك بن جُريج) عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
- في رواية الحميدي وأحمد:«ابن المُنكدِر».
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) المسند الجامع (٢٣٩٧)، وتحفة الأشراف (٣٠١٥ و ٣٠٣٣)، وأطراف المسند (١٩٧٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٠٢.