- فوائد:
- ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ، ومتنه موضوعٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيف، لا يحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: عَرضتُ على أَبي حديثًا، حدثناه عثمان، عن جَرير، عن شيبة بن نَعامة، عن فاطمة بنتِ حسين، عن فاطمة الكبرى، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في العَصَبة، وحديث جَرير، عن الثوري، عن ابن عَقيل، عن جابر، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم شَهد عيدًا للمشركين.
فَأَنكرَها جِدًّا، وعِدَّة أَحاديث من هذا النحو، فَأَنكرَها جِدًّا، وقال: هذه أَحاديثُ مَوضوعَة، أَو كَأَنها مَوضوعَة.
وقال: ما كان أَخوه، يعني أبا بكر عبد الله بن أَبي شيبة، تَطنفُ نَفسُه لشيءٍ من هذه الأَحاديث.
ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا.
وقال: نُراه يتوهم هذه الأَحاديث، نسأل الله السلامة، اللهم سَلم. سَلم. «العلل ومعرفة الرجال» (١٣٣٣).
- وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٣٤٥ في مناكير عثمان بن أَبي شيبة.
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٦٦، في مناكير عبد الله بن محمد بن عَقيل.
- في «النهاية» ٣/ ١٤٠: يقال: طَنَّفتُهُ، فَهو مُطَنَّفٌ، أَي اتَّهمتُهُ، فَهو مُتَّهم.
⦗٣٥٧⦘
- وقال الدارَقُطني: حَدث به عثمان بن أَبي شيبة، عن جَرير بن عبد الحميد، عن الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر.
ويقال: إِنه وهم في إِسناده.
وغيره يرويه، عن جَرير، عن سفيان بن عبد الله بن محمد بن زياد بن حُدَير، مُرسَلًا.
وهو الصواب.
وذُكِر لأَحمد بن حَنبل، فقال: موضوعٌ، أَو كَأَنه موضوعٌ، ما كان أَخوهُ عبد الله، يعني أَبا بكر، تتطنفُ نَفسُه لشَيء من هذا، وأَنكَرَه جِدًّا. «العلل» (٣٢٦٠).
- قلنا: رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا عهد له باستلام الأَصنام، لا قبل البعثة، ولا بعدها، فقد شرح الله صدره وهو طفل، وأَخرج حَظَّ الشيطان منه، وانظر في ذلك الحديث رقم (١٥٥٤)، من كتابنا هذا، فعلى من وضع هذه الأَكاذيب من الله ما يستحق.