«جاء عبد إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فبايعه، فجاءه مولاه، فعرفه، فاشتراه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منه فأعتقه، ثم لم يبايع أحدا بعد ذلك، حتى يسأله: حر، أو عبد»(١).
- وفي رواية:«جاء عبد، فبايع النبي صَلى الله عَليه وسَلم على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بعنيه، فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد، حتى يسأله: أعبد هو»(٢).
- وفي رواية:«اشترى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عبدًا بعبدين»(٣).
أخرجه أحمد (١٤٨٣١) قال: حدثنا حُجَين (ح) وإسحاق بن عيسى. وفي ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦٤ و ١٥٠٦٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و «مسلم» ٥/ ٥٥ (٤١٢٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وابن رمح (ح) وحدثنيه قتيبة بن سعيد. و «ابن ماجة»(٢٨٦٩) قال: حدثنا محمد بن رُمح.