«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل مكة، يوم الفتح، ولواؤه أبيض»(١).
أخرجه ابن ماجة (٢٨١٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، وعبدة بن عبد الله. و «أَبو داود»(٢٥٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، وهو
⦗٣٣١⦘
ابن رَاهَوَيْه. و «التِّرمِذي»(١٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي الكوفي، وأَبو كُريب، ومحمد بن رافع. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٠٠، وفي «الكبرى»(٣٨٣٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان»(٤٧٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا أَبو كُريب.
ستتهم (الخلال، وعبدة، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عمر، وأَبو كُريب، ومحمد بن رافع) عن يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك، عن عمار الدُّهْني، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شَريك.
وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شَريك.
وقال: حدثنا غير واحد، عن شريك، عن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل مكة، وعليه عمامة سوداء».
قال محمد: والحديث هو هذا.
والدهن: بطن من بجيلة، وعمار الدُّهْني، هو: عمار بن معاوية الدهني، ويكنى أبا معاوية، وهو كوفي، ثقةٌ عند أهل الحديث.