«كم كانوا يوم الحُدَيبيَة؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه، غير جد بن قيس الأَنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره»(١).
- وفي رواية:«عن جابر، قال: كان العباس آخذا بيد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يواثقنا، فلما فرغنا، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أخذت وأعطيت.
قال: فسألت جابرا يومئذ: كيف بايعتم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أعلى الموت؟ قال: لا، ولكن بايعناه على أن لا نفر.
⦗٣٢١⦘
قلت له: أفرأيت يوم الشجرة؟ قال: كنت آخذا بيد عمر بن الخطاب، حتى بايعناه.
قلت: كم كنتم؟ قال: كنا أربع عشرة مئة، فبايعناه كلنا، إلا الجد بن قيس، اختبأ تحت بطن بعير، ونحرنا يومئذ سبعين من البدن، لكل سبعة جزور» (٢).
- وفي رواية:«كنا يوم الحُدَيبيَة ألفا وأربع مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده، تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت»(٣).