«أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة، يذكر أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أراد غزوهم، فدل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على المرأة التي معها الكتاب، فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها، وقال: يا حاطب، أفعلت؟ قال: نعم، أما إني لم أفعله غشا لرسول الله (وقال يونس: غشا يا رسول الله، ولا نفاقا)، قد علمت أن
⦗٣٠٥⦘
الله مظهر رسوله، ومتم له أمره، غير أني كنت عزيزا بين ظهريهم، وكانت والدتي معهم، فأردت أن أتخذ هذا عندهم، فقال له عمر: ألا أضرب رأس هذا؟ قال: أتقتل رجلا من أهل بدر، ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (١).
أخرجه أحمد (١٤٨٣٣) قال: حدثنا حجين، ويونس. و «أَبو يَعلى»(٢٢٦٥) قال: حدثنا كامل. و «ابن حِبَّان»(٤٧٩٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب.
أربعتهم (حجين بن المثنى، ويونس بن محمد، وكامل بن طلحة، ويزيد) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (٢).