«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دعا، عند موته، بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب، حتى رفضها»(١).
- وفي رواية:«دعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم بصحيفة عند موته، يكتب فيها كتابا لأمته، قال: لا يضلون، ولا يضلون، فكان في البيت لغط، فتكلم عمر بن الخطاب، فرفضه النبي صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
⦗٢٨٨⦘
أخرجه أحمد (١٤٧٨٣) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٥٨٢٥) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن عثمان بن عمر، قال: أخبرنا قرة بن خالد. و «أَبو يَعلى»(١٨٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا قرة. وفي (١٨٧١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا قرة بن خالد.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وقرة) عن أبي الزبير، فذكره (٣).