«كنا جلوسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخط خطا هكذا أمامه، فقال: هذا سبيل الله عز وجل، وخطين عن يمينه، وخطين عن شماله، قال: هذه سبيل الشيطان، ثم وضع يده في الخط الأوسط، ثم تلا هذه الآية:{وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون}»(١).
أخرجه أحمد (١٥٣٥١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «عَبد بن حُميد»(١١٤٢) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «ابن ماجة»(١١) قال: حدثنا أَبو سعيد عبد الله بن سعيد.
⦗٢٧٩⦘
كلاهما (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وأَبو سعيد) عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٢٨٧٥)، وتحفة الأشراف (٢٣٥٧)، وأطراف المسند (١٥٥٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٩٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٦)، وابن نصر المَرْوَزي في «السُّنَّة» (١٣).