للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٠٨٦ - عن أبي الزبير، قال: حدثنا جابر، قال:

«اقتتل غلامان، غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين، وقال الأَنصاري: يا للأنصار، فخرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أدعوى الجاهلية؟ فقالوا: لا، والله، إلا أن غلامين كسع أحدهما الآخر، فقال: لا بأس، لينصر الرجل أخاه ظالما، أو مظلوما، فإن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره» (١).

- وفي رواية: «لينصر الرجل أخاه ظالما، أو مظلوما، فإن كان ظالما فلينهه، فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره» (٢).

أخرجه أحمد (١٤٥٢١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو النضر. و «الدَّارِمي» (٢٩١٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «مسلم» ٨/ ١٩ (٦٦٧٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس.

أربعتهم (يحيى بن آدم، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وأحمد بن عبد الله بن يونس) عن زهير بن معاوية، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٣).


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (٢٧٧٠)، وتحفة الأشراف (٢٧٣١)، وأطراف المسند (١٧٦٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ١٣٧، والبغوي (٣٥١٧).