«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ فقال: من سلم المسلمون من لسانه ويده»(١).
- وفي رواية:«قال رجل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: أي الإسلام أفضل؟ قال: أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٢٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، يعني العدني، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثناه وكيع. و «الدَّارِمي»(٢٨٧٧) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و «أَبو يَعلى»(٢٢٧٣) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وسفيان الثوري، ومالك بن مِغْوَل) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٣).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ لأحمد (١٥٠٥٨). (٣) المسند الجامع (٢١٤٦)، وأطراف المسند (١٥٠١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٨٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٨٦)، والحارث «بغية الباحث» (٦٢٦)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (١١)، والطبراني في «الصغير» (٧١٣)، والبغوي (١٥).