«ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالوا: لا نسميك باسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى تستأمره، قال: فأتوه، فوجدوه قد سقط من فرس على خشبة، وقد انفركت قدمه، فوجدوه في مشربة لعائشة، فقال: جئتم تسألوني عن كذا وكذا؟ فقالوا: نعم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، قال: وذكرتم الساعة، قالوا: قد كان ذلك في الطريق، فقال: ما من نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة»(١).
⦗١٨١⦘
- وفي رواية: «ولد لغلام (٢) من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله، حتى قعدنا في الطريق، نسأله عن الساعة، فقال: جئتموني تسألوني عن الساعة؟ قلنا: نعم، قال: ما من نفس منفوسة، يأتي عليها مئة سنة. قلنا: ولد لغلام من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله، قال: أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» (٣).
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٢) وكذلك ورد في نسخة الأزهرية الخطية، الورقة (١٠٠/ أ)، ونسخة مكتبة الشيخ محب الله شاه، الورقة (١١٦/ ب): «لغلام». (٣) اللفظ للبخاري (٩٦١) في «الأدب المفرد».