- وفي رواية:«أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأله، فقال: أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»(١).
- وفي رواية:«تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أَبو القاسم، أقسم بينكم»(٢).
- وفي رواية:«ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: والله لا نكنيك به أبدا، فبلغ ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأثنى على الأنصار خيرا، ثم قال: تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٧) قال: أخبرنا معمر، عن منصور. و «ابن أبي شيبة»(٢٦٤٤٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٣/ ٢٩٨
⦗١٧٨⦘
(١٤٢٣٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث. وفي ٣/ ٣٠١ (١٤٢٧٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٣/ ٣٠٣ (١٤٢٩٩) قال: حدثنا هُشيم، عن حصين. وفي ٣/ ٣١٣ (١٤٤١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٣/ ٣٦٩ (١٥٠٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حصين. وفي (١٥٠٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وفي ٣/ ٣٧٠ (١٥٠٣٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن منصور.