للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٠٤٣ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال:

«استأذنت الحمى على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من هذه؟ قالت: أم ملدم، قال: فأمر بها إلى أهل قباء، فلقوا منها ما يعلم الله، فأتوه، فشكوا ذلك إليه، فقال: ما شئتم، إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا، قالوا: يا رسول الله، أو تفعل؟ قال: نعم، قالوا: فدعها» (١).

- وفي رواية: «جاءت الحمى تستأذن على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من أنت؟ فقالت: أنا أم ملدم، قال: تعرفين أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فاذهبي إليهم، قال: فشكوا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن شئتم دعوت الله، تعالى، أن يكشف عنكم، وإن شئتم كانت لكم طهورا، قالوا: بل تكون لنا طهورا» (٢).

- وفي رواية: «أتت الحمى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاستأذنت عليه، قال: من أنت؟ قالت: أنا أم ملدم، قال: أتهتدين إلى أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فأتتهم فحموا، ولقوا منها شدة، فاشتكوا إليه، وقالوا: يا رسول الله، ما لقينا من الحمى؟ قال: إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت طهورا؟ قالوا: لا، بل تكون لنا طهورا وغَفْرًا» (٣).

- وفي رواية: «أتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقيل له: إن الحمى قد ألحت علينا، فقال: إن شئتم أن ترفع عنكم رفعت، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا؟ قالوا: تكون لنا طهورا» (٤).

أخرجه أحمد (١٤٤٤٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «عَبد بن حُميد» (١٠٢٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٨٩٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٣١٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا يَعلى. و «ابن حِبَّان» (٢٩٣٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير.

⦗١٧٠⦘

أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، ويَعلى بن عبيد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٥).


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (١٨٩٢).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٢٣١٩).
(٥) المسند الجامع (٣٠١٤)، وأطراف المسند (١٥١٦)، والمقصد العَلي (١٦٠١ و ١٦٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٤٨).
والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (٣٨٩)، والبيهقي ٣/ ٣٧٥.