«إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لأسماء بنت عُميس: ما شأن أجسام بني أخي ضارعة؟ أتصيبهم حاجة؟ قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين، أفنرقيهم؟ قال: وبماذا؟ فعرضت عليه، فقال: ارقيهم»(١).
أخرجه أحمد (١٤٦٢٧) قال: حدثنا روح. و «مسلم» ٧/ ١٨ (٥٧٧٧) قال: حدثني عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا أَبو عاصم.
كلاهما (روح بن عبادة، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).