للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلبينا بالحج، وقدمنا مكة لأربع خلون من ذي الحجة، فأمرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن نطوف بالبيت، وبالصفا والمروة، وأن نجعلها عمرة، ولنحل، إلا من كان معه هدي، قال: ولم يكن مع أحد منا هدي غير النبي صَلى الله عَليه وسَلم وطلحة، وجاء علي من اليمن معه الهدي، فقال: أهللت بما أهل به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: ننطلق إلى منى، وذكر أحدنا يقطر؟! قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لحللت، قال: ولقيه سراقة وهو يرمي جمرة العقبة، فقال: يا رسول الله، ألنا هذه خاصة؟ قال: لا، بل لأبد، قال: وكانت عائشة قدمت مكة وهي حائض، فأمرها النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن تنسك المناسك كلها، غير أنها لا تطوف، ولا تصلي حتى تطهر، فلما نزلوا البطحاء، قالت عائشة: يا رسول الله، أتنطلقون بحجة وعمرة، وأنطلق بحجة؟! قال: ثم أمر عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق أن ينطلق معها إلى التنعيم، فاعتمرت عمرة في ذي الحجة بعد أيام الحج» (١).


(١) اللفظ للبخاري (٧٢٣٠).