«أكنت تجالس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكان يطيل (قال أَبو النضر: كثير) الصمات، فيتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم» (١).
- وفي رواية:«عن سِمَاك، قال: قلت لجابر بن سَمُرَة: أكنت تجالس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم، وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر، وأشياء من أمورهم، فيضحكون، وربما تبسم»(٢).
- وفي رواية:«عن سماك بن حرب، أنه سأل جابر بن سَمُرَة: كيف كان يصنع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا صلى الصبح؟ قال: كان يقعد في مقعده حتى تطلع الشمس»(٣).
- وفي رواية:«شهدت النبي صَلى الله عَليه وسَلم أكثر من مئة مرة، في المسجد، وأصحابه يتذاكرون الشعر، وأشياء من أمر الجاهلية، فربما تبسم معهم»(٤).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا صلى الصبح، جلس في مصلاه، حتى تطلع الشمس حسناء، أو ترتفع الشمس حسناء»(٥).