قلت لعطاء: أين بلغك أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى من البيت؟ فخط لي كما حفظت؟ قال: وكان في البيت ست أسطوانات، قال: فبلغني أنه صلى بين الأسطوانتين، حيث جعل الحلقة، قلت: أكنت مصليا فيه مستقبلا كل قبلة؟ قال: نعم.
قال عبد الرزاق: وأنا أصلي فيه.
أخرجه عبد الرزاق (٩٠٦٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن عطاء، أنه رأى ابن عمر يصلي فيه، قال عطاء: وأنا أصلي فيه، قال: وأخبرني عَمرو بن دينار، فذكره.